أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
213
معجم مقاييس اللغة
أثوى وقصر ليله ليزودا * فمضى وأخلف من قتيلة موعدا فأما قوله : * دلواي خلفان وساقياهما * فمن أن هذي تخلف هذي . وأما قولهم اختلف الناس في كذا والناس خلفة أي مختلفون فمن الباب الأول لأن كل واحد منهم ينحي قول صاحبه ويقيم نفسه مقام الذي نحاه . وأما قولهم للناقة الحامل خلفة فيجوز أن يكون شاذا عن الأصل ويجوز أن يلطف له فيقال إنها تأتي بولد والولد خلف . وهو بعيد . وجمع الخلفة المخاض وهن الحوامل . ومن الشاذ عن الأصول الثلاثة الخليف وهو الطريق بين الجبلين . فأما الخالفة من عمد البيت فلعله أن يكون في مؤخر البيت فهو من باب الخلف والقدام . ولذلك يقولون فلان خالفة أهل بيته إذا كان غير مقدم فيهم . ومن باب التغير والفساد البعير الأخلف وهو الذي يمشي في شق من داء يعتريه . ( خلق ) الخاء واللام والقاف أصلان أحدهما تقدير الشيء والآخر ملاسة الشيء . فأما الأول فقولهم خلقت الأديم للسقاء إذا قدرته . قال : لم يحشم الخالقات فريتها * ولم يغض من نطافها السرب